الشيخ الجواهري
8
جواهر الكلام
" كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى ، فمن عفي له من أخيه شئ فاتباع بالمعروف وأداء إليه باحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة ، فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ( 1 ) " . ( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق " ( 2 ) . " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا ، فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا " ( 3 ) وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص ، فمن تصدق به فهو كفارة له " ( 4 ) . إلى غير ذلك من الآيات الدالة على المطلوب ولو بالعموم ، نحو قوله تعالى : " ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل " ( 5 ) . " وجزاء سيئة سيئة مثلها ، فمن عفا وأصلح فأجره على الله ، إنه لا يحب الظالمين " ( 6 ) . " وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ، ولئن صبرتم لهو خير للصابرين " ( 7 ) . والحرمات قصاص " ( 8 ) .
--> ( 1 ) سورة البقرة : 2 الآية 178 . ( 2 ) سورة الأنعام 6 الآية 151 . ( 3 ) سورة الإسراء : 17 الآية 33 . ( 4 ) سورة المائدة : 5 الآية 45 . ( 5 ) سورة شورى : 42 الآية 40 . ( 6 ) سورة شورى : 42 الآية 40 . ( 7 ) سورة النحل : 16 الآية 126 . ( 8 ) سورة البقرة : 2 الآية 194 .